وَصَلَ الأَحَد 12 تشرين الأوَل 2025 إلى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت المواطن الأسترالي من أصل لبناني، إلياس جورج طوق. وفور وصوله إلى المطار، اقتيدَ مباشرة إلى وزارة الدفاع، حيث أُوقف لمدة يوم ونصف اليوم، في ظروف صعبة، مكبّل اليدين من الخلف، معصوب العينين وتَعَرَّضَ للضرب على جسده وبالأرجل.


وأوضحت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية، في بيان: "أما التهمة التي كانت وراء هذا التصرّف، فهي أنه، فس خلال ثورة 17 تشرين، وعندما تعامل الجيش اللبناني مع المتظاهرين بقسوة، كتب تعليقًا على صفحته الخاصة ينتقد فيه رئيس الجمهورية آنذاك وقيادة الجيش بسبب هذا التعامل

مَا حصَلَ مَعَ المواطن إلياس جورج طوق يُخالف كل القوانين ومرفوض بكل المقاييس. وحتى لو افترضنا، لضرورات البحث فقط، أن مواطنًا لبنانيًا ارتكب جنحة ما، فهناك قضاء وقانون عقوبات يحدّدان الإجراءات والعقوبة المناسبة. أما أن يُستبدل القضاء وقانون العقوبات بالضرب، الركل والتوقيف التعسفي، فهذا أمر غير مقبول على الإطلاق.

آخر ما كنا نتوقعه هو أن نشهد مثل هذه الممارسات في عهد رئيس جديد وحكومة جديدة

 إن ما يمكن أن يُمحي آثار هذا التصرّف هو أن يتحرّك القضاء العسكري، بقيادة الجيش، للقِيَامِ بِالتحقيقات اللازمة وتحديد المسؤوليات عمّا تعرّض له المواطن إلياس جورج طوق".


المصدر : Transparency News