جنبلاط يوسع كتلته ويضم مسيحيين وسنة.. هكذا استفاد من رسالة نصرالله وتأييده حرب إسناد غزة
21-10-2025 08:44 AM GMT+03:00
بحسب المصادر، فإن ثلاثة مقاعد درزية ستؤول إلى الاشتراكي، فيما يُتوقّع أن يكون المقعد الدرزي في عاليه من حصة طلال أرسلان أو نجله مجيد، في إطار تسوية سياسية تُبقي على الحد الأدنى من التوازن داخل الطائفة.
لكن جنبلاط – وفق المقربين – لا يكتفي هذه المرة بتأمين المقاعد التقليدية، بل يسعى إلى توسيع تمثيله النيابي عبر اختراق طوائف أخرى في الدائرة. فقد تبلور توجه لترشيح المهندس يوسف طعمة عن الحزب الاشتراكي، نجل النائب السابق نعمة طعمة، عن المقعد الكاثوليكي، بما يعزز التمدد الجنبلاطي داخل الشارع المسيحي، إلى جانب التحضير لترشيح شخصية اشتراكية من بلدة برجا للمقعد السني الثاني.
وترى الأوساط نفسها أن شعبية وليد جنبلاط شهدت تحسناً ملموساً مقارنة بالاستحقاق السابق، إذ تمكّن من تعويض أي تراجع في الأصوات الدرزية والمسيحية عبر استقطاب دعمٍ من قواعد سنّية وشيعية. ويشير هؤلاء إلى أن العلاقة التي ربطت جنبلاط بحزب الله كانت ممتازة طيلة السنوات الماضية، مستذكرين أن آخر رسالة وجهها الأمين العام للحزب حسن نصرالله قبل اغتياله كانت لجنبلاط، عبّر فيها عن شكره لمواقفه الداعمة للمقاومة ومساندته لحرب “إسناد غزة”.
المصدر : Transparency News








