تحوّل حلم آنا ماريا غالوزي وزوجها بإنجاب طفل ثانٍ إلى كابوس، بعد أن اختفى نحو 55 ألف دولار من حساب ضمان خصصاه لعملية تأجير الأرحام، إثر إصابة غالوزي بسرطان الثدي في مرحلة متقدمة.


الزوجان، المقيمان في أوستن بولاية تكساس، كانا قد وضعا أموالهما في حساب تديره شركة SEAM المتخصصة بإدارة أموال برامج الحمل البديل. لكن التحقيقات كشفت أن مالكة الشركة دومينيك سايد استخدمت الأموال – التي بلغت نحو 16 مليون دولار من عدة عملاء – لتمويل مسيرتها في موسيقى الراب ومشاريع تجارية خاصة.

القضية أثارت ضجة واسعة في الولايات المتحدة، وكشفت عن غياب شبه كامل للرقابة على قطاع تأجير الأرحام، الذي تُدير شركاته ملايين الدولارات دون ضوابط قانونية كافية.

تُجري وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقات في القضية، بينما رفعت عشرات العائلات دعاوى مدنية لاسترداد أموالها.

يقول المحامي أندرو بلوبوند: "صغر حجم قطاع تأجير الأرحام وخصوصيته جعلا كثيرين يثقون دون ضمانات، فتحولت الثقة إلى وسيلة للاحتيال."

 


المصدر : وكالات