كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ العمليات التي استهدفت قيادة "حزب الله"، بما فيها تفجيرات “البيجر”، جرت بعلمه المباشر وبالتنسيق الكامل مع إسرائيل. وفي مقابلة مع مجلة “التايمز”، شدّد ترامب على أنّ العلاقة بين واشنطن وتل أبيب كانت “في أوجها” خلال ولايته، منتقدًا إدارة باراك أوباما وسياستها تجاه إيران وإسرائيل، ومؤكدًا أن التغييرات في الشرق الأوسط بدأت في عهده.


أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ العمليات التي استهدفت قيادة “حزب الله”، بما في ذلك تفجيرات “البيجر”، نُفِّذت بعلمه المباشر وبالتنسيق الكامل مع إسرائيل.

وفي مقابلة نُشرت يوم الخميس في مجلة “التايمز”، أوضح ترامب أنّ تل أبيب كانت تحترم الولايات المتحدة وتحافظ على التنسيق الدائم معه في كل خطوة تقوم بها، مشيرًا إلى أنّ التعاون الأمني بين البلدين كان في أعلى مستوياته خلال ولايته الرئاسية.

وانتقد ترامب إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، معتبرًا أنّها “أساءت التعامل مع إسرائيل” و”رهنت سياستها لإيران” عبر الاتفاق النووي الذي وصفه بـ”الصفقة الغبية”، مضيفًا: “ذلك النهج كاد يمنح طهران القدرة على امتلاك السلاح النووي، وهو ما أوقفناه تمامًا خلال إدارتي”.

وفي حديثه عن التحوّلات الإقليمية، رأى ترامب أنّ التغييرات الجارية في المنطقة، من تراجع نفوذ بعض القوى الإقليمية إلى مسار التطبيع بين دول عربية وإسرائيل، تعبّر عن “إعادة تشكيل حقيقية للشرق الأوسط” بدأت خلال ولايته. وأكد أنّ التحالفات الجديدة “تنمو بطريقة جميلة”، في إشارة إلى اتفاقات “أبراهام” التي رعتها إدارته عام 2020.

كما شدّد على أنّ “استمرار هذه التحوّلات مرتبط بوجود قيادة أميركية قوية”، محذّرًا من أنّ “مجيء رئيس ضعيف أو سيئ بعده يمكن أن يُفقد الولايات المتحدة موقعها ويُنهي المسار الذي بدأه”.

وختم ترامب بالقول إنّ “الشرق الأوسط اليوم يشهد تحولات إيجابية”، لكنه ربطها مباشرة “بنهجه الصارم تجاه إيران والدعم غير المسبوق لإسرائيل”، مشيرًا إلى أنّ “إضعاف القيادة الأميركية سيعيد الفوضى إلى المنطقة”.


المصدر : وكالات