بعد تداول أنباء مثيرة للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن خطف فتاة وتعذيبها، خرجت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ببيان رسمي لتوضيح الحقائق ووضع حدّ للشائعات التي انتشرت سريعًا بين المستخدمين. المديرية نفت بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، مؤكدة التزامها الكامل بمتابعة أي معلومة أمنية ومحاسبة مروّجي الأخبار الكاذبة.


أكدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن الأنباء التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول خطف فتاة وتعذيبها هي عارية تماماً من الصحة، مشدّدة على ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات التي تثير القلق في صفوف المواطنين.

وأوضحت المديرية في بيانها أنّه لا وجود لأي عصابات خطف تنشط بين لبنان وسوريا، داعيةً الجميع إلى توخي الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات غير موثوقة.

كما أكدت قوى الأمن أنها تتابع بدقة أي بلاغ أو معلومة أمنية تتعلق بسلامة المواطنين، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق مطلقي الشائعات والمروّجين لها لما تسببه من بلبلة وذعر في المجتمع.


المصدر : وكالات