حذّرت عدة جهات تقنية وأمنية من الاعتماد على تخزين كلمات المرور ضمن المتصفحات، مشيرة إلى أن «الراحة لا تعني الأمان»، ومع تزايد الهجمات الإلكترونية، أصبح من الضروري استخدام أدوات أكثر أمانًا لحماية الحسابات والبيانات الشخصية.


أوضح الخبراء أن تخزين البيانات الحساسة — مثل كلمات المرور— داخل المتصفح قد يعرضها لخطر كبير، حتى بعد التحسينات التي أدخلتها الشركات المطوّرة للمتصفّحات. فبعضها لا يقدم سوى تشفير محدوداً أو حماية أساسية، ما يجعل تلك الكلمات عرضة للاختراق أو السرقة.

ومع تزايد الهجمات الإلكترونية، بات الاعتماد على المتصفح وحده خيارًا غير آمن، خاصةً لحسابات البريد الإلكتروني والمصارف أو الحسابات التي تحتوي على بيانات شخصية مهمة.

وأوصى الخبراء باستخدام مديري كلمات المرور الموثوقين مثل Bitwarden أو 1 Password كحل بديل وأكثر أمانًا، وهذه التطبيقات توفر تشفيرًا قويًا للبيانات؛ ما يجعل من الصعب على أي جهة خارجية الوصول إلى كلمات المرور المخزنة.

وإلى جانب تعزيز الأمان، تتيح هذه الأدوات للمستخدمين إدارة كلمات مرورهم المتعددة بطريقة منظمة وآمنة، كما تساعدهم على تجنّب استخدام كلمات مرور ضعيفة أو مكرّرة، وهي من أكثر المشكلات شيوعًا عند حفظ كلمات المرور مباشرة في المتصفح.

وأوضح الخبراء أن الاعتماد على مدير كلمات المرور وحده لا يوفّر حماية كاملة، لذلك يُنصح دائمًا بتفعيل خاصية المصادقة الثنائية على الحسابات الحساسة.

كما شدد الخبراء على أهمية استخدام كلمات مرور قوية وفريدة لكل حساب، لتقليل مخاطر الاختراق، ففي حال تمكن المهاجم من الحصول على كلمة مرور واحدة، فإن باقي الحسابات تظل محمية.


المصدر : وكالات