أكدت مصادر مطلعة لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن الرسالة الأميركية التي تحملها الموفدة مورغان أورتاغوس، إلى جانب النصائح التي سيقدمها رئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد في زيارته إلى بيروت، تتجاوز ملف حصرية السلاح لتشمل إيجاد آلية للتفاوض مع إسرائيل، مع تحديد مهلة زمنية قصيرة لاتخاذ إجراءات ملموسة، قد تمتد إلى أسابيع وليس أشهر.


أفادت مصادر مطلعة لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن الرسالة الأميركية التي تحملها الموفدة مورغان أورتاغوس إلى لبنان، والنصائح المرتقبة من رئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد خلال زيارته للعاصمة، تتجاوز ملف حصرية السلاح لتشمل إيجاد آلية تفاوضية مع إسرائيل في المستقبل القريب.

وأوضحت المصادر أن هذه الرسائل تعكس ضغوطًا دولية مستمرة على لبنان لتسريع التوصل إلى حل سياسي وأمني للأزمة القائمة، مؤكدة أن المهلة المحددة لاتخاذ إجراءات ملموسة قد تكون أسابيع وليست أشهر، ما يحث الأطراف اللبنانية على التحرك سريعًا.

وأضافت المصادر أن الرسائل تحمل إشارات واضحة حول حدود المهلة الزمنية وأهمية الاستجابة الفورية، ما يعكس الاهتمام الدولي بسلامة الاستقرار اللبناني ومخاطر استمرار الجمود في الملف الأمني والسياسي.


المصدر : الأنباء