ماذا يخبرك شعرك عن صحتك الجسدية والنفسية؟
28-10-2025 12:35 PM GMT+02:00
يرى الأطباء أن الشعر ليس مجرد عنصر جمالي، بل هو انعكاس مباشر لصحة الجسم ونظامه الحيوي. فالشعر الطويل والكثيف لا يعتمد على مستحضرات التجميل وحدها، بل يمثل مرآة لحالة الجسم الداخلية.
وقال الدكتور كريستوس تسيوتزيوس، استشاري الأمراض الجلدية، إن “الشعر نتاج للخلايا الجلدية، ويتأثر بالتغذية والهرمونات”، مضيفاً أن الشعر الصحي يدل على اتباع نظام غذائي متوازن ومستويات مناسبة من الفيتامينات والمغذيات الأساسية.
وأوضح أن الشعر الصحي غالباً ما يرتبط بانخفاض مستويات الضغط النفسي، بينما لا يؤثر طول الشعر ذاته على معدل النمو الذي يبلغ نحو 0.25 ملم يومياً.
تساقط الشعر وأسبابه
يمكن أن يشير تساقط الشعر أو ترققه إلى نقص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد والنحاس والزنك، بالإضافة إلى فيتامينات B. كما تلعب العوامل النفسية مثل الإجهاد التأكسدي وقلة النوم دوراً مهماً في ضعف نمو الشعر.
ويؤدي نقص الحديد تحديداً إلى تقليل إمداد الأكسجين لبصيلات الشعر، مما يسبب تساقطه التدريجي.
الصلع المرتبط بالهرمونات
يُعد الصلع الهرموني من أكثر أشكال فقدان الشعر شيوعاً، ويرتبط بارتفاع هرمون ديهيدروتستوستيرون (DHT)، الذي يحفز بصيلات الشعر بشكل مفرط إلى أن تفقد قدرتها على النمو.
كما يمكن أن يشير الصلع إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الرجال، أو متلازمة تكيس المبايض لدى النساء.
أما تساقط الشعر المبكر فقد يكون ناتجاً عن ضغط فسيولوجي شديد أو اضطرابات مناعية مثل الثعلبة.
الشعر الدهني ومشكلات فروة الرأس
ينتج الشعر الدهني عن إفراز طبيعي للزهم يحافظ على رطوبة الشعر، لكن الإفراط فيه قد يدل على اختلالات هرمونية أو خلل في ميكروبيوم فروة الرأس.
ويؤدي الميكروبيوم المتوازن إلى تنظيم إفراز الزهم، ومنع تراكم الدهون المفرطة التي تسبب انسداد المسام ومشكلات جلدية.
الشيب المبكر
يُعد ظهور الشعر الرمادي المبكر أمراً طبيعياً لدى بعض الأشخاص، لكنه أحياناً يشير إلى نقص الميلانين أو عناصر غذائية مثل النحاس والزنك والحديد.
ويُعتبر التدخين من أبرز العوامل التي تسرّع عملية الشيب المبكر وتضعف إنتاج الصبغة في الشعر.
الشعر التالف وعلاقته بالبيئة
حتى دون تساقط واضح، قد يعاني الشعر من تقصف الأطراف وتكسر الخصل بسبب التلوث أو الكلور أو الاحتكاك الميكانيكي بالماء.
وتؤثر المركبات البيئية الضارة والأشعة فوق البنفسجية على بروتينات الشعر والحمض النووي، ما يؤدي إلى إضعافه أو تبييضه تدريجياً بمرور الوقت.
المصدر : وكالات








