في ظلّ اشتداد الأزمات السياسية والاقتصادية التي تثقل كاهل اللبنانيين، وجّه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد موقفاً جديداً حمل أبعاداً وطنية وإنسانية، جمع بين التعزية والاستنكار والدعوة إلى المساواة.


أعرب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في عظة الأحد، عن تعازيه الحارة لوالدي الشاب إيليو أبو حنا، مديناً ما وصفه بـ"الاغتيال الغاشم" الذي أودى بحياته.

وتناول الراعي في عظته الأوضاع الصعبة التي يمرّ بها لبنان، مشيراً إلى أن البلاد ترزح تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة، في حين يطالب المغتربون بحقهم الكامل في المشاركة بالانتخابات النيابية وانتخاب النواب الـ128، مؤكداً أنهم "ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية".

وأكد أن اللبنانيين المنتشرين في الخارج كانوا على الدوام سنداً لبلدهم عبر دعمهم الاقتصادي والإنساني، مستنكراً أن يُقابل هذا الدور بتقليص حقوقهم الدستورية.

واعتبر أن تعطيل إدراج قانون اقتراع المغتربين على جدول أعمال مجلس النواب يُشكّل "نكوصاً عن مبدأ المساواة والمواطنة"، مشدداً على أن "الوطن لا يُبنى على التهميش، بل على المشاركة الكاملة بين أبنائه المقيمين والمنتشرين".


المصدر : وكالات