هزّت جريمة مروعة بلدة حارة الناعمة مساء الجمعة، إذ قتل طفل يبلغ من العمر 8 سنوات على يد جاره السوري–الفلسطيني بعد استدراجه مع شقيقه البالغ 5 سنوات. الصبي نجا وتمكن من كشف هوية الجاني، الذي اعترف بجريمته البشعة. الحادثة أثارت غضب السكان والمجتمع، مسلّطة الضوء على حالة التفلت الأمني المتواصل في لبنان وغياب الردع الحقيقي.


شهدت بلدة حارة الناعمة مساء الجمعة جريمة مروعة، حين قتل طفل يبلغ من العمر 8 سنوات على يد جاره السوري–الفلسطيني، بعد أن استدرجه مع شقيقه الأصغر البالغ 5 سنوات. بحسب التفاصيل التي حصلت عليها "نداء الوطن"، أرسل الوالدان الطفلين لشراء حاجيات من الدكان تحت المنزل، فاستغله الجاني واصطحبهما إلى البحر حيث اعتدى على الطفلة وقتلها، فيما نجا الصبي وتمكن لاحقاً من الإشارة إلى هوية الجاني.

تحرك شباب الحي فوراً وألقوا القبض على القاتل وسلموه إلى الأجهزة الأمنية، حيث أنكر في البداية، لكن بعد استدعاء محقّق خاص أقرّ بالتفاصيل كاملة، مبيّناً أنه ارتكب الجريمة بدافع شخصي لا يمكن للعقل استيعابه.

عُثر على جثة الطفلة صباح السبت قرب موقع ارتكاب الجريمة، ما زاد من صدمة الأهالي والمجتمع المحلي. وتعتبر هذه الجريمة إضافة إلى سلسلة جرائم متكررة في لبنان، حيث يشكو الأهالي من التفلت الأمني وانتشار الجرائم في ظل بطء إجراءات الردع وعدم كفاية السيطرة الأمنية.

وتثير الحادثة تساؤلات حول فعالية القوانين وضرورة محاسبة المجرمين بشكل صارم وواضح، لضمان العدالة والحد من الجرائم البشعة التي تتكرر في البلاد.


المصدر : وكالات