في خطوة لافتة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية الإسرائيلية من التكنولوجيا الصينية، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيقوم بجمع نحو 700 سيارة صينية الصنع من ضباطه، معظمها من طراز “CHERY”، وذلك بعد أيام من صدور قرار رسمي يمنع استخدام سيارات شركة BYD في المؤسسات العسكرية والحكومية.


وبحسب مصادر إعلامية اسرائيلية، يأتي القرار الجديد ضمن سياسة أوسع تهدف إلى الحد من الاعتماد على المعدات والتقنيات الصينية داخل الأجهزة الحساسة في إسرائيل، خشية إمكانية اختراقها أو استخدامها في عمليات تجسس إلكتروني.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد أصدرت في وقت سابق توجيهات تمنع دخول سيارات BYD إلى القواعد والمنشآت العسكرية، بعد تقارير أمنية أشارت إلى مخاطر محتملة تتعلق بأنظمة الاتصالات والبرمجيات المدمجة في هذه السيارات.

ويُتوقع أن يتم استبدال السيارات المصادرة بمركبات من علامات تجارية غربية أو محلية، ضمن خطة تدريجية لتقليل الحضور الصيني في قطاع المركبات والخدمات التقنية داخل المؤسسات الرسمية الإسرائيلية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين بكين وتل أبيب توترًا متزايدًا بسبب ضغوط أميركية على إسرائيل لتقليص تعاونها الاقتصادي والتكنولوجي مع الصين، خصوصًا في المجالات ذات الطابع الأمني والعسكري


المصدر : Transparency News