اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب كلًّا من روسيا والصين بإجراء تجارب نووية سرية تحت الأرض دون الإعلان عنها، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تعيد بدورها تنفيذ تجارب نووية رداً على تلك الممارسات. تصريحات ترامب جاءت خلال مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “CBS”، ما أعاد إحياء الجدل حول سباق التسلّح النووي والتزام الدول بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.


اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، دولاً تمتلك أسلحة نووية، من بينها روسيا والصين، بإجراء تجارب نووية تحت الأرض من دون إعلان رسمي عنها.

وفي مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “CBS” الأميركية، أوضح ترامب ردًا على سؤال حول أمره المفاجئ الصادر إلى البنتاغون يوم الخميس باستئناف التجارب النووية، قائلًا: “روسيا تجري تجارب، والصين تجري تجارب، لكنهما لا تتحدثان عنها”.

وأضاف ترامب أن “لا أحد يعلم على وجه الدقة أين تُجرى هذه التجارب”، مشيرًا إلى أنهما تنفذانها في باطن الأرض بعيدًا عن الأنظار.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق من الأسبوع نفسه أنه وجّه وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى بدء اختبارات نووية أميركية جديدة، موضحًا أن هذا القرار جاء “بسبب برامج الاختبار التي تقوم بها دول أخرى”.

وقال ترامب إن الصين وروسيا “تجريان جميعًا تجارب نووية على ما يبدو”، مضيفًا: “إذا كانوا يجرون اختبارات، فأعتقد أننا سنجريها أيضًا”.

وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل دولية، إذ حثّت الصين الولايات المتحدة على “الالتزام الجاد بتعهداتها في معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBT)”، بينما أكدت روسيا أن اختبارها الأخير لصاروخ كروز يعمل بالطاقة النووية لا يشكّل تجربة نووية، في محاولة لتهدئة المخاوف من سباق تسلح جديد.


المصدر : سكاي نيوز عربية