يتعرّض النائب نعمة افرام لحملة تشويش معروفة الأهداف، تقوم على اختلاق الأكاذيب ونشر الإشاعات التي تطال أيضًا رئيس ومجلس بلدية جونية، في وقتٍ بدأت فيه المدينة ورشةً إنمائيةً لافتة تمتد على طول ساحل كسروان.


 هذه الحملة، بحسب المراقبين، لا تعدو كونها محاولة يائسة لضرب صورة نجاحٍ متراكم، إلا أنها ترتدّ عكسيًا على أصحابها، لأنّ الهدف منها مكشوف، ولأنّ الإنجازات التي يحققها افرام وفريقه أكبر من أن تمسّها محاولات تشويشٍ تُمارس كزوبعة في فنجان.

الواقع السياسي والانتخابي الذي يتحرك ضمنه افرام بات أكثر وضوحًا، إذ عبّر عنه بإعلانه تحالفاته المقبلة وتوقّعه الحصول على مزيدٍ من الأصوات والمقاعد، استنادًا إلى أرقامٍ وإحصاءاتٍ دقيقة تشير إلى تنامي شعبيته واتساع دائرة التأييد له في كسروان وجبيل.

وفي موازاة هذا الحراك السياسي، تتابع بلدية جونية برئاسة فيصل افرام تنفيذ برنامجٍ إنمائيٍّ شاملٍ يُحدث تحوّلًا نوعيًا في حياة أبناء المنطقة، من تطوير البنى التحتية إلى تجميل الواجهة البحرية وتحسين الخدمات العامة. ومع اقتراب تشغيل مرفأ جونية السياحي تمهيدًا لربط المدينة بخطٍّ بحريٍّ مباشرٍ مع قبرص، تبدو المرحلة المقبلة واعدةً بمزيدٍ من النهوض الاقتصادي والسياحي، ما يجعل كلّ حملات التشويش والابتزاز  مجرّد ضجيجٍ عابرٍ أمام مشروعٍ إنمائيٍّ واضح الاتجاه والمضمون.


المصدر : Transparency News