قلق إسرائيلي من تطورات الجنوب... وباراك يمنح الجيش مهلة حتى نهاية تشرين الثاني
04-11-2025 10:26 PM GMT+02:00
ذكرت القناة الإسرائيلية "12"، في تقرير أعدّته الصحافية موريا أسرَف، أنّ تل أبيب تتابع بقلق ما تصفه بـ"عملية إعادة بناء" يقوم بها حزب الله في جنوب لبنان، في ظلّ استمرار عمليات التهريب والتسليح عبر الحدود.
وبحسب التقرير، عُرضت خلال جلسة أمنية خاصة عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع مسؤولين أمنيين تحذيرات استخبارية تشير إلى أنّ الحزب يعمل على تعزيز قوّته العسكرية، وإعادة تأهيل قواعده وبُناه التحتية التي تضرّرت في الجنوب اللبناني.
وأوضحت المعطيات المقدّمة أنّ حزب الله يهرّب صواريخ قصيرة المدى من سوريا إلى لبنان، بالتوازي مع إعادة بناء مواقع ومقارّ عسكرية في الجنوب، كما لوحظ نشاط لتجنيد عناصر محلية في القرى الحدودية بهدف تثبيت الوجود الميداني للحزب رغم الضغوط السياسية والعسكرية.
ونقل التقرير عن مصادر أمنية إسرائيلية أنّ اجتماعات متتالية عُقدت خلال الأيام الماضية لمتابعة تطورات الجبهة الشمالية، وسط تزايد التحذيرات من "تعاظم قوة حزب الله" رغم الضربات التي تعرّض لها مؤخراً.
كما أشار إلى أنّ المبعوث الأميركي إلى لبنان، توم باراك، وجّه إنذاراً واضحاً إلى قيادة الجيش اللبناني، مانحاً إياها مهلة حتى نهاية تشرين الثاني لمعالجة الوضع القائم في الجنوب، ملوّحاً بأنّ "عدم التغيير سيمنح إسرائيل حرية استئناف هجماتها، بدعم وتفهّم من واشنطن".
وأضافت القناة أنّ الجيش الإسرائيلي يواصل التحضيرات لاحتمال اندلاع جولة عسكرية جديدة مع حزب الله قد تمتدّ لأيام في الشمال، في ظلّ تزايد التهديدات باستئناف العمليات إذا لم تتخذ الحكومة اللبنانية خطوات ملموسة للحدّ من تحركات الحزب ونزع سلاحه.
ويختم التقرير بالإشارة إلى أنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراهن على الضغط الأميركي والدولي لإجبار الحكومة اللبنانية على اتخاذ إجراءات تضعف نفوذ حزب الله في الجنوب، لكنّها في الوقت نفسه لا تخفي خشيتها من أن يؤدي أي تصعيد ميداني إلى مواجهة شاملة على طول الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
المصدر : وكالات








