كشف تقرير صادر عن مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا عن قيام الجسم الفضائي 3I/ATLAS بمناورة غير متوقعة أثناء اقترابه من الشمس، وهو ما يمثل أول دليل على تسارع غير جاذبي. وأشار التقرير إلى أن قوة مجهولة قد تؤثر على مسار الجسم، ما قد يؤدي إلى فقدانه نصف كتلته خلال الأشهر المقبلة، مع إمكانية رصد سحابة كبيرة من الغاز حوله.


أفاد تقرير صادر عن مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا بأن الجسم الفضائي 3I/ATLAS أجرى مناورة أثناء اقترابه من الشمس، ما كشف عن أول دليل على التسارع غير الجاذبي.

وجاء في التقرير أن التسارع الشعاعي تجاه الشمس بلغ 135 كيلومترًا في اليوم المربع (9×10^-7 وحدة فلكية)، بينما بلغ التسارع العرضي الموازي للشمس 60 كيلومترًا في اليوم المربع (4×10^-7 وحدة فلكية)، وقد تم تنفيذ هذه المناورة على مسافة 203 مليون كيلومتر من الشمس.

ورجح العالم آفي لوب من جامعة هارفارد أن قوة مجهولة تؤثر على الجسم الفضائي، ما يؤدي إلى انحرافه عن مساره أثناء اقترابه من الشمس. واقترح أن يكون ATLAS مدفوعًا بواسطة الدفع النفاث.

وأضاف لوب أنه إذا ثبت هذا الاحتمال، فإن الجسم قد يفقد نصف كتلته خلال فترة زمنية معينة، مما يمكن اكتشافه على شكل سحابة كبيرة من الغاز تحيط بـ3I/ATLAS خلال الأشهر التالية: نوفمبر وديسمبر 2025.

ويعكس هذا الاكتشاف أهمية متابعة الأجسام الفضائية العابرة للنظام الشمسي، ودراسة القوى غير المعهودة التي قد تؤثر على حركتها ومسارها حول الشمس.


المصدر : وكالات