أشارت مصادر متابعة للتطورات الأمنية إلى أن المواقف الأخيرة للمبعوث الأميركي توم برّاك، بالتزامن مع التصعيد العسكري الإسرائيلي، تهدف إلى الضغط على لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل وربما تمهيد الطريق للتطبيع. لبنان الرسمي والشعبي يرفض هذا، مؤكداً أن كل ما يريده هو ترسيم الحدود البرية وفق الآلية نفسها التي استُخدمت لترسيم الحدود البحرية.


كشفت مصادر متابعة للتطورات الأمنية، لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أن المواقف الأخيرة للمبعوث الأميركي توم برّاك بالتزامن مع التصعيد العسكري الإسرائيلي تهدف إلى الضغط على لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل ورسم إطار محتمل للتطبيع مستقبلاً. لبنان الرسمي والشعبي يرفض هذا التوجه لأسباب تاريخية وأمنية.

وأكدت المصادر أن لبنان، رغم ظروفه الصعبة منذ أكثر من نصف قرن، يعتبر إسرائيل دولة عدوة، وأن المفاوضات معه يجب أن تقتصر على ترسيم الحدود البرية على غرار الحدود البحرية، مع انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس التي تحتلها ووقف الأعمال العدائية.

وشددت المصادر على أهمية الوساطة الأميركية، مشيرة إلى دور الدبلوماسي آموس هوكستين في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية السابقة. واعتبرت أن وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى لبنان قد يحدد مسار المفاوضات ومستجداتها.

وحذرت المصادر من أن اتهام “حزب الله” بإعادة بناء ترسانته العسكرية يهدف إلى استدراجه نحو حرب محتملة مع إسرائيل، أو دفعه إلى توجيه سلاحه نحو الداخل، ما قد يؤدي إلى انهيار الصيغة اللبنانية. ورأت أن القوى السياسية اللبنانية على دراية بالنيات الإسرائيلية، لكن الرهان يبقى على الإدارة الأميركية، وسط وعود الرئيس دونالد ترامب بدعم لبنان.


المصدر : الأنباء