أثار الكشف عن محاولة اغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك موجة من التساؤلات حول الجهة التي تقف خلف هذا المخطط المعقد، لتتجه الأنظار سريعًا نحو إيران وشبكاتها في أميركا اللاتينية. ومع تكشف تفاصيل التحقيقات، برز اسم حسن إيزادي كالعقل المدبر للعملية، وهو شخصية مرتبطة بفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، لطالما لعبت دورًا أساسيًا في إدارة نشاطات سرية وتجنيد عناصر في المنطقة.


بعد الكشف عن محاولة اغتيال سفيرة إسرائيل في المكسيك، بدأت تتضح ملامح الجهة التي تقف وراء المخطط. وتشير المعلومات إلى أن العقل المدبر هو حسن إيزادي، أحد عناصر وحدة "11000" التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

إيزادي شغل في السابق منصبًا في السفارة الإيرانية في فنزويلا، حيث كان مسؤولًا عن تجنيد وتشغيل عناصر في عدد من دول أميركا اللاتينية. وخلال السنوات الماضية، قام بسلسلة واسعة من الرحلات في القارة، وأدار شبكة من المخبرين والعملاء المنتشرين هناك.

في عام 2021، وأثناء وجوده في كاراكاس، تواصل إيزادي مع العقيد حسين كياني موردي، الملحق العسكري الإيراني في فنزويلا، وتواصلا مع منشقين عن حركة "فارك" الكولومبية لتنسيق هجمات ضد مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في أنحاء المنطقة.

كما حافظ إيزادي خلال وجوده في فنزويلا على علاقة وثيقة مع حزب الله في لبنان، وظهر في صورة نُشرت على حساب السفارة الإيرانية في كاراكاس بتاريخ 24 أيار 2024، وهو يصافح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

كذلك عمل إيزادي بشكل وثيق مع ماجد دستجاني فراهاني ومحمد مهدي خانبور أردستاني، وهما ضابطا استخبارات إيرانيان مطلوبان لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بتهم تتعلق بأنشطة تجنيد واستهداف خارجية


المصدر : وكالات