حذرت فرنسا، الجمعة، مواطنيها في مالي من تدهور الوضع الأمني في البلاد ودعتهم إلى مغادرتها فورًا عبر الرحلات التجارية المتاحة، محذرة من التنقل على الطرق البرية التي تشهد هجمات إرهابية. ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد نشاط تنظيم القاعدة واستهداف المدنيين، فيما اتبعت دول أخرى، بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إجراءات مماثلة لإجلاء رعاياها.


أوصت وزارة الخارجية الفرنسية رعاياها في مالي بمغادرة البلاد "لفترة مؤقتة في أقرب وقت ممكن"، مع التأكيد على استخدام الرحلات التجارية المتاحة وعدم التنقل عبر الطرق البرية، بسبب هجمات جماعات إرهابية على الطرق الوطنية.

وقالت الوزارة: "منذ أسابيع عدة يتدهور الوضع الأمني في مالي، بما في ذلك العاصمة باماكو، وننصح المواطنين الفرنسيين بمغادرتها سريعًا". ولم تحدد الوزارة ما إذا كانت التوصية تشمل موظفي السفارة الفرنسية أيضًا.

وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية قد أكد الخميس استمرار عمل السفارة الفرنسية في مالي، بإدارة قائم بالأعمال المكلف حماية المواطنين الفرنسيين.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثّف تنظيم القاعدة هجماته على باماكو وعدة مناطق، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 14 مدنيًا، بحسب صحيفة "لوموند". وفي نهاية أكتوبر، أعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إجلاء موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم.

كما دعت عدة دول، من بينها إيطاليا، وألمانيا، وكندا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، رعاياها إلى مغادرة مالي فورًا بسبب الانفلات الأمني، وفق "لوموند".


المصدر : سكاي نيوز عربية