تسارعت الهجمات السيبرانية في المنطقة العربية بالتزامن مع النمو السريع في التحول الرقمي، إذ أصبحت دول الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا هدفاً لـ25 مجموعة من الهجمات المتقدمة خلال العام الماضي، وفق شركة “كاسبرسكي”.


 وتركز هذه الهجمات على الخدمات المالية والبنى التحتية والقطاع الحكومي، مع توسعها نحو قطاعات تجارية وصناعية ناشئة.

ويشهد سوق الأمن السيبراني نمواً لافتاً، إذ تتوقع “غارتنر” وصول الإنفاق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 3.3 مليار دولار في 2025، بينما يقدَّر الحجم الإجمالي للسوق بـ15 مليار دولار. وتتقدم السعودية السوق إقليمياً، تليها مصر والإمارات والكويت.

وبحسب مؤشر الأمن السيبراني العالمي للاتحاد الدولي للاتصالات لعام 2024، جاءت السعودية والإمارات وعُمان والبحرين ومصر والأردن والمغرب وقطر في أعلى مستويات الجاهزية، فيما سجلت دول مثل العراق ولبنان والسودان مستويات أقل، واحتلت اليمن أدنى مستوى.

وتُعد هجمات التصيد والبرمجيات الخبيثة وسرقة كلمات المرور الأكثر انتشاراً، إضافة إلى ارتفاع هجمات حجب الخدمة بنسبة 236% خلال الربع الثاني من 2025. وتصل تكلفة الحادثة السيبرانية الواحدة في الشرق الأوسط إلى 8 ملايين دولار، أي ضعف المتوسط العالمي.

ويرى خبراء أن الحل يكمن في تعزيز التشفير، وتبنّي نهج أمني متعدد الطبقات، والاستثمار في الحوسبة الكمية، وتطوير خطط استمرارية الأعمال في المؤسسات.


المصدر : Transparency News + وكالات