أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي توقيف المتهم بإطلاق النار وقتل مواطن في بلدة العزونية عام 2024، بعد فراره إلى سوريا لفترة طويلة. وجاء توقيفه بعد عملية رصد دقيقة ومداهمة نفذتها شعبة المعلومات في تشرين الأول 2025، لتنتهي الملاحقة بتسليمه إلى الجهات القضائية المختصة.


أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، أنه بتاريخ 26 تموز 2024 وقع إشكال في بلدة العزونية – قضاء عاليه، بين كل من ك. م. (مواليد 1981، لبناني) وع. ك. (مواليد 1981، لبناني). وعلى أثر الخلاف، أقدم الأول على إطلاق النار من مسدس حربي باتجاه الثاني، ما أدى إلى إصابته بطلقة نارية في صدره. وتم نقل المصاب إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه، فيما فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة.

وأوضحت المديرية أنّ القطعات المختصة باشرت فور وقوع الجريمة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد مكان تواجد القاتل. وكشفت نتائج تحريات شعبة المعلومات أنّ المتهم فرّ إلى الأراضي السورية بعد تنفيذ الجريمة، إلا أن المراقبة المستمرة أظهرت تردده إلى منزله في العزونية عدة مرات خلال العام الجاري.

وفي 20 تشرين الأول 2025، وبعد عملية رصد دقيقة، نفذت إحدى دوريات شعبة المعلومات مداهمة لمنزل القاتل في محلة العزونية، حيث تم توقيفه داخل المنزل. وأُجري المقتضى القانوني بحقه، قبل تسليمه إلى القطعة المعنية بناءً على إشارة القضاء المختص.


المصدر : وكالات