الهجمات الحوثية تخنق الإنترنت: مشاريع الكابلات البحرية العملاقة تُجمد في البحر الأحمر
17-11-2025 10:07 PM GMT+02:00
وبحسب تقرير "بلومبيرغ"، لم تستكمل "ميتا" الأجزاء الخاصة بالبحر الأحمر من مشروعها "أفريكا" الهادف لمد شبكة بطول 45 ألف كيلومتر، رغم مرور خمس سنوات على إطلاقه.
وعزا متحدث باسم الشركة تعثر الجزء الجنوبي من البحر الأحمر إلى "مزيج من العوامل التشغيلية والاهتمامات التنظيمية والمخاطر الجيوسياسية". كما أعلنت "غوغل" تأجيل كابل "بلو رومان"، لتنضم هذه المشاريع إلى قائمة من الكابلات المعلقة في المنطقة، مثل "إنديا يوروب إكسبر" و"أفريكا 1"، مما يعكس الثمن الباهظ الذي تدفعه البنية التحتية الرقمية العالمية جراء النزاعات الجيوسياسية.
وتعد الكابلات المصنوعة من الألياف البصرية الممتدة في قاع البحار أسرع وأكثر الوسائل استخدامًا لنقل بيانات الإنترنت عبر القارات.
وكانت منطقة البحر الأحمر أحد الشرايين الأساسية والمباشرة لنقل البيانات بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.
لكن دخول المنطقة في صراعات، وتعقد سيرورة الحصول على تصاريح أثر على إتمام عدد كبير من المشاريع.
وأجبرت هجمات الصاروخية للحوثيين، خلال العامين الماضيين، سفن الشحن على تغيير مسارها، كما عرقلت عمل السفن المتخصصة في مد أو إصلاح الكابلات.
وفي ذات السياق، أجبرت صعوبات العمل في البحر الأحمر شركات التكنولوجيا والاتصالات على إعادة التفكير في كيفية نقل الكمية الضخمة من البيانات حول العالم، إذ يتطلب مدها تخطيطا يمتد لسنوات قبل تركيبها.
كما يستحيل مد متر واحد من الكابل في البحر الأحمر دون الحصول على تصريح، وهذا الأخير يتطلب مفاوضات طويلة مع مختلف الأطراف التي تسيطر على المضيق.
المصدر : وكالات








