تستعد دار المزادات "هنري ألدرِيدج آند سون" لعرض قطعة تاريخية تروي واحدة من أكثر قصص سفينة تيتانيك تأثيراً: ساعة جيب ذهبية عيار 18 قيراطاً تعود للمليونير إيزيدور ستراوس، الذي قضى نحبه مع زوجته إيدا عام 1912.


وقد انتُشلت الساعة من جثمانه بعد أيام من الغرق، وتوقفت عقاربها عند لحظة الغرق المأساوية: 02:20. وتكتسب الساعة قيمتها العاطفية والتاريخية من قصة إيدا التي يُعتقد أنها رفضت قارب النجاة لتبقى إلى جانب زوجها.

 ومن المتوقع أن يصل سعر الساعة إلى مليون جنيه إسترليني في مزاد 22 تشرين الثاني. وسيُعرض معها أيضًا رسالة نادرة بعثت بها إيدا من تيتانيك تصف فخامة الرحلة.

الساعة كانت هدية من إيدا لزوجها عام 1888، وتحمل نقشاً بأحرف اسمه الأولى. وستُباع إلى جانب رسالة نادرة كتبتها إيدا على متن تيتانيك، وصفت فيها رفاهية الرحلة قائلة: “يا لها من سفينة! ضخمة وفاخرة للغاية. غرفنا مفروشة بأفضل الأذواق وأكثرها فخامة”. وتحمل الرسالة ختم البريد “ترانس أتلانتيك 7”، ما يشير إلى أنها أُرسلت من مكتب البريد على متن السفينة.

وتقدّر دار المزادات قيمة الرسالة بنحو 150 ألف جنيه إسترليني.

 

 


المصدر : وكالات