كشفت رابطة مسيحيي نيجيريا عن حصيلة جديدة لخطف تلامذة ومعلمي مدرسة سانت ماري الكاثوليكية بولاية النيجر، لتصل إلى 315 شخصاً (303 تلامذة و12 معلماً)، وهو ما يمثل نحو نصف العدد الإجمالي لطلاب المدرسة.


 وتأتي هذه العملية بعد أيام قليلة من خطف 25 فتاة من مدرسة أخرى، مما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس في ولايتي كاتسينا وبلاتو. وفي محاولة للتعامل مع الأزمة الأمنية المتصاعدة، ألغى الرئيس النيجيري بولا تيوبو ارتباطاته الدولية، بما في ذلك حضور قمة مجموعة العشرين.

أفادت شرطة ولاية النيجر بأن وحداتها تبحث مع الجيش عن المخطوفين، لافتة إلى أن الأجهزة الأمنية "تقوم بتمشيط الغابات سعيا لإنقاذ التلاميذ المختطفين".

ووضع الرئيس النيجيري قوات الأمن في حالة تأهب قصوى، وأرسل وزير الدفاع الحاج بيلو ماتاوالي لقيادة عملية البحث عن تلميذات مدرسة كيبي.

وأكد مكتبه بأن الوزير يتمتع "بخبرة في التعامل مع أعمال اللصوصية والخطف الجماعي"، بعدما نجح في إطلاق سراح 279 تلميذا تراوح أعمارهم بين 10 و17 عاما، خطفوا في 2021 من مدرسة ثانوية في ولاية زمفارا (شمال غرب).

وفي هجوم منفصل على كنيسة في غرب نيجيريا الثلاثاء، قتل مسلحون شخصين خلال مراسم صلاة كانت تُبث عبر الإنترنت. ويُعتقد أن عشرات المصلين اختُطفوا.

وبينما تواجه نيجيريا تحديات أمنية على جبهات عدة، تزايدت عمليات الخطف في أنحاء البلاد وأصبحت تكتيكا مفضلا لدى العصابات والإرهابيين.

ورغم أن قطاع الطرق ليست لديهم توجهات أيديولوجية ودافعهم هو المال، فإن تنامي تحالفهم مع الإرهابيين الذين ينشطون في الشمال الشرقي منذ 16 عاما، يثير قلق السلطات.

ومنذ 2019، أسفرت هجمات الإرهابيين عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح نحو مليوني شخص في شمال شرقي البلاد.

 


المصدر : وكالات