سيمون أبو فاضل لموقعنا: الحزب عاجز عن الرد… ولبنان ذاهب إلى ضربة كبيرة إذا لم يبدأ التفاوض
24-11-2025 10:11 PM GMT+02:00
ورأى أبو فاضل في حديث خاص مع الإعلامي ربيع ياسين ضمن برنامج "زاوية حُرّة" على موقع Transparency News، أنّ حزب الله لن يردّ عسكريًا، لأنّ أي ردّ سيقود إلى الحرب الواسعة التي تسعى إليها إسرائيل، لافتًا إلى أنّ قرار المواجهة أو التراجع إيراني أوّلًا: إذا قرّرت إيران ألّا يرد الحزب… لن يرد."
وشرح أنّ الحزب يحاول الاستفادة من الانضباط وعدم الردّ لتقديم نفسه كقوّة منضبطة قد تدخل لاحقًا في تسويات دوليّة حول دورها وسلاحها، معتبرًا أنّ ذلك جزء من حسابات الحزب الاستراتيجية.
الدولة اللبنانية عاجزة… والرسائل الأميركية واضحة
وقال إنّ الدولة اللبنانية عاجزة عن القيام بأي خطوة إضافية، لأنّ الحزب أقوى منها ويمتلك القدرة على منع أي إجراء لا يريده.
وكشف أنّ الأميركيين أبلغوا لبنان برسائل شديدة الوضوح، وبأنّ المهلة تنتهي قبل نهاية العام، محذرين من تطوّر الوضع نحو ضربة كبيرة إذا لم يُفتح باب التفاوض.
مبادرة رئيس الجمهورية… ورفض إيراني واضح
وتوقف أبو فاضل عند مبادرة رئيس الجمهورية التي تضمنت الدعوة إلى مفاوضات برعاية دولية، مشيرًا إلى أنّ الرئيس بري دعم هذه المبادرة وأرسل موفده علي حسن خليل إلى طهران لبحثها.
لكنّ الجواب الإيراني – وفق معلوماته – كان حاسمًا لا مفاوضات، ولا نقاش حول السلاح، ولا بحث بأي صيغة سياسية في هذه المرحلة. ولهذا أصدر حزب الله بيانًا قطع الطريق على المبادرة، بالتوازي مع جلسة الحكومة.
المبادرة المصرية… والحزب يعطّل المسار
وأكد أنّ المبادرة المصرية التي طُرحت مؤخرًا تراجعت أيضًا، بعدما رفض الحزب أي تغيير في واقع سلاحه أو انتشاره العسكري، فيما الأميركيون لا يريدون حلولًا وسطية، بل خطوة مباشرة نحو نزع فعلي للقدرات العسكرية خارج الدولة.
المنطقة على مفترق… وترامب يضغط
وأشار أبو فاضل إلى أنّ لقاء ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان فتح الباب لرسم مشهد جديد في الشرق الأوسط، لكنّ العقدة الإيرانية ما تزال قائمة. وقال إنّ ترامب مقتنع بأنّ "الحروب توصل إلى السلام"، وفي حال غياب التقدم الدبلوماسي، فإنّ خيار الحسم العسكري يبقى مطروحًا بجدية.
الانتخابات النيابية: صعبة وقد تطير
وعن الانتخابات النيابية، رأى أبو فاضل أنّ المعطيات الحالية تجعل حصولها صعبًا جدًا، كاشفًا عن رغبة جديّة لدى جهات عدّة بتطيير الاستحقاق. وأوضح أن الثنائي الشيعي يواجه هواجس عدة: خرق مقاعد شيعية وطرح أحد النواب الجدد لرئاسة المجلس. انتخاب الرئيس بري بأصوات منخفضة، ما يضعف موقعه.
احتمال استقالة جماعية لنواب الطائفة في حال انتُخب رئيس مجلس نيابي غير محسوب على الثنائي.
ورأى أنّ تأجيل الانتخابات قد يُبرَّر بعنوان "الأمن القومي" والمفاوضات الدولية.
لمشاهدة الحلقة كاملة:
المصدر : Transparency News








