الفيديوهات المفبركة vs الوقائع… رسامني يرد بالأرقام والخرائط
26-11-2025 08:43 AM GMT+02:00
أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، خلال مؤتمر صحفي عقده في خلدة بعد العاصفة المطرية الشديدة التي ضربت لبنان، أن الخطة الاستباقية التي وضعتها الوزارة نجحت في الاختبار الأول قبل موسم الأمطار، مشيراً إلى أنّ العاصفة شكّلت تجربة عملية لقياس الجهوزية، وأن الإجراءات المتخذة أثبتت فعاليتها بشكل واضح.
وأوضح رسامني أنّ الفرق الميدانية تمكّنت من التعامل مع التجمعات المائية بسرعة لافتة رغم الكميات الهائلة من المتساقطات، مؤكداً أن بيروت الإدارية ليست ضمن نطاق عمل الوزارة، لكنها قدّمت المساعدة عند الحاجة. ولفت إلى أن عدداً من النقاط الحساسة تاريخياً لم يشهد أي تجمع للمياه للمرة الأولى منذ سنوات، بفضل أعمال الصيانة الاستباقية، ومن بينها:
-
جونية – الهوا تشيكن
-
ضبية
-
نفق المطار (من الداخل والخارج)
-
دوحة الحصّ – مقابل الـLaguna
-
السلطان إبراهيم – الجناح
-
الدامور
وقد كشف رسامني أن كمية المتساقطات بلغت 25.4 ملم خلال 30 دقيقة، و22.2 ملم خلال 15 دقيقة فقط، أي ما يعادل 89 ملم في الساعة، وهي معدلات تفوق بثلاثة أضعاف المعدلات العالمية التي تتسبب عادة بتجمعات مياه حتى في الدول المتقدمة.
وأشار إلى أن فرق الوزارة فتحت مصارف الرّحاب وطريق المطار القديم خلال خمس دقائق، ومصارف نفق مار مخايل خلال عشر دقائق، فيما احتاجت معالجة الوضع في خلدة إلى 60 دقيقة بسبب الازدحام الكثيف.
وشدد الوزير على أن التجمعات المائية التي ظهرت في بعض النقاط لم تكن نتيجة أي خلل بنيوي، بل بسبب النفايات التي حملتها السيول وتسببت بانسداد المصارف خلال دقائق، مؤكداً أن الوزارة تمتلك فيديوهات تثبت ذلك. وانتقد ما وصفه بـ“حملة التضليل” التي رافقت العاصفة عبر نشر فيديوهات قديمة أو مفبركة تتعلق بمواقع مثل نفق الكوكودي ونفق الأوزاعي ومنطقة السلطان إبراهيم، مؤكداً أنها لم تشهد أي تجمعات للمياه.
وختم رسامني بالتأكيد أن الحفاظ على المصارف مفتوحة مسؤولية مشتركة، وأن الرمي العشوائي للنفايات يبقى العامل الأول في إقفالها، مشدداً على جهوزية الوزارة للتعامل مع أي منخفضات مقبلة.
المصدر : وكالات








