أصدرت قيادة الجيش مذكّرة تمنع العميد المتقاعد يعرب صخر من دخول المؤسسات والثكنات التابعة للجيش، وحرمانه من الطبابة العسكرية والتقديمات التي يستفيد منها العسكريون الحاليون والمتقاعدون.


وأثارت هذه الإجراءات جدلاً واسعاً، إذ يرى البعض أن القرار لا يرتبط بما يُعرف بـ الخيانة العظمى، وإنما جاء نتيجة إبداء الرأي وانتقاد العميد صخر لأداء بعض القوى الأمنية اللبنانية، وعلى رأسها قيادة الجيش، خاصةً فيما يتعلق بمواجهة حزب الله وأداء دورها بسحب السلاح الإرهابي وغير الشرعي وبسط هيبة الدولة فوق كل شبر من الأراضي اللبنانية وحماية المواطنين.

ويُشير النقاد إلى أن المؤسسة نفسها التي يُفترض أن تحمي المواطنين وتحافظ على حقوقهم، صارت محل انتقاد بسبب تقييد حرية التعبير وفرض إجراءات قد تُعتبر تعسفية.


المصدر : Transparency News