أفادت وكالة الأنباء السورية، الجمعة، بسقوط 13 مدنياً قتلى وعشرات المصابين جراء هجوم عسكري إسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق. الحادث جاء خلال عملية اعتقال نفذها الجيش الإسرائيلي ضد عناصر من تنظيم "الجماعة الإسلامية"، ما أسفر أيضاً عن إصابة ستة من جنود الاحتلال. المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، أعرب عن قلقه حيال سقوط المدنيين وضرورة احترام سيادة سوريا.


أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا)، مساء الجمعة، بأن الهجوم العسكري الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق أسفر عن سقوط 13 قتيلاً مدنياً وعشرات المصابين.

وفي تصريح لوكالة الأنباء، قال مدير صحة ريف دمشق، الدكتور توفيق إسماعيل، إن “عدد الشهداء ارتفع إلى 13 في حصيلة أولية، بينما هناك عشرات المصابين”، مشيراً إلى نقل 6 منهم إلى مشفى المواساة بدمشق، ودفن 6 آخرين في مزرعة بيت جن نتيجة صعوبة الوصول إليهم في الساعات الأولى للهجوم.

وأضاف إسماعيل أن 24 مصابًا تم توزيعهم على مشافي المواساة والمجتهد بدمشق، وقطنا بريف دمشق، والجولان الوطني بالقنيطرة، بعضهم في حالة حرجة ويحتاجون إلى عمليات جراحية.

وبحسب التقارير، اندلعت المواجهات في بيت جن بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان المحتلة، بعدما دخلت القوات الإسرائيلية البلدة صباح الجمعة.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال عملية اعتقال في جنوب سوريا، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وأوضح الجيش أن جنود لواء المظليين الاحتياطي الـ55 نفذوا العملية ضد عناصر من تنظيم "الجماعة الإسلامية"، استناداً إلى معلومات استخباراتية عن نشاطهم في بيت جن وسعيهم لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وأعرب القائم بالأعمال لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ميخائيل أونماخت، عن قلقه الشديد إزاء سقوط المدنيين، مطالباً إسرائيل بـ”احترام وحدة سوريا وسلامة أراضيها”، مجدداً دعوة الاتحاد الأوروبي لدعم مسار التهدئة والاستقرار.

من جهته، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن سوريا “لن تنجر إلى استفزازات الاحتلال، وسترد بالطرق المعترف بها دولياً”، فيما وصف وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، الهجمات الإسرائيلية بأنها “محاولات استفزازية لجرّ سوريا إلى مواجهة عسكرية”.


المصدر : سكاي نيوز عربية