‎تستنكر جمعية "قل لا للعنف" بشدّة ما يتعرّض له الناشط السياسي محمود شعيب من مضايقات واستهداف يطال حريته في التعبير ونشاطه المدني. إنّ أي محاولة لإسكات الأصوات الحرة تُعدّ انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وللمبادئ التي تقوم عليها الدولة وكرامة المواطن.


إننا نطالب الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ووضع حدّ فوري لأي تجاوزات، وضمان حماية كل ناشط يعمل من أجل المصلحة العامة. فالحريات ليست منّة من أحد، بل هي حق أساسي مصان بالدستور والقوانين الدولية.

‎وتؤكد الجمعية وقوفها الدائم إلى جانب كل مظلوم، وتمسّكها بالدفاع عن الحريات والدعوة إلى العدالة واحترام كرامة الإنسان.


المصدر : Transparency News