زار اللواء رافي ميلو، قائد قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، القوات المنتشرة على الحدود مع سوريا ولبنان للاطلاع على التدريبات العسكرية وتقييم الجاهزية. وشدد ميلو على استعداد الجيش لمواجهة أي تهديدات، مؤكداً أهمية التحرك الاستباقي لمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين الإسرائيليين، في سياق العمليات الأخيرة ضد تنظيم "داعش" في جنوب سوريا والتي أُصيب خلالها ستة جنود من قوات الاحتياط.


زار اللواء رافي ميلو، قائد قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، القوات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا ولبنان للاطلاع على التدريبات العسكرية وتقييم الأوضاع الأمنية.

وأكد ميلو، في ختام تقييم ميداني شارك فيه قادة آخرون، أن القوات المنتشرة في الميدان تتمتع بـ جهوزية عالية على مستوى الدفاع والاستعداد لأي تطورات محتملة في منطقتي سوريا ولبنان.

وشدد على أن الجيش الإسرائيلي "لن يسمح للإرهاب بالتمركز قرب الحدود"، مضيفاً أن القوات ستواصل العمل بعزم ومبادرة لإزالة أي تهديدات أو محاولات استهداف للمدنيين الإسرائيليين قبل تفاقمها.

وفي سياق متصل، تطرق ميلو إلى العملية الأخيرة التي استهدفت تنظيم "داعش" في بلدة بيت جن جنوب سوريا، والتي أصيب خلالها ستة جنود من قوات الاحتياط. وأشاد بأداء القوة خلال العملية، مؤكداً نجاحها في اعتقال المشتبه بهم رغم تعرضهم لإطلاق نار مباشر.

وأوضح أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة عمليات واسعة ومستمرة لمكافحة الإرهاب في سوريا، مشدداً على أهمية التحرك الاستباقي في ما يسميه الجيش الإسرائيلي منطقة الأمن وأهمية الدفاع المتقدم.

وأضاف ميلو أن انتظار العدو ليبدأ الهجوم ليس خياراً مطروحاً، مؤكداً أن الجيش يجب أن يبادر إلى التحرك قبل وقوع أي تهديد. وختم بالتأكيد على التزام الجيش الإسرائيلي بالبقاء خط الدفاع الأول بين السكان والجهات التي يعتبرها معادية، مع استمرار تحديد التهديدات والرد عليها والدفاع عن الحدود بكل الوسائل المتاحة.


المصدر : وكالات