طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، على وجه السرعة، السلطات اللبنانية بإعادة قنبلة من طراز GBU-39 صغيرة الحجم وغير منفجرة، كانت قد أطلقتها القوات الجوية الإسرائيلية على بيروت خلال عملية اغتيال القائد العسكري في "حزب الله"، هيثم الطبطبائي.


ويخشى مسؤولو الولايات المتحدة من أن تقع القنبلة في يد روسيا أو الصين.

القنبلة GBU-39: السر وراء القلق الأمريكي

تُعد القنبلة GBU-39، التي تصنعها شركة بوينغ، قنبلة انزلاقية متطورة للغاية وتتميز بعدة خصائص تبرر الاهتمام الأمريكي الشديد باستردادها:

  • المدى الطويل والتخفي: تُنشر القنبلة بعد إطلاقها أجنحتها، مما يسمح لها بالانزلاق لمسافة تصل إلى 110 كيلومترات دون الحاجة إلى محرك. هذه الميزة تمكّن الطائرات من إطلاقها والبقاء خارج نطاق الرادار المعادي.

  • الدقة والفعالية: تتميز برأسها الحربي الفعال القادر على إحداث أضرار كبيرة نسبياً لوزنها، بما في ذلك القدرة على اختراق الهياكل الخرسانية. وهي مزودة بأنظمة توجيه GPS وقصور ذاتي، لتوفير دقة قد تصل إلى متر واحد عند الإصابة.

  • الوزن والحمولة: تزن القنبلة حوالي 110 كجم، وهي مدمجة لدرجة أن المقاتلات يمكنها حمل أربع منها بدلاً من قنبلة مارك 84 التقليدية التي تزن طناً واحداً، مما يزيد من عدد الأهداف التي يمكن ضربها في مهمة واحدة.

  • الاستخدام الإسرائيلي: تُشير القوات الجوية الإسرائيلية إلى القنبلة باسم "المطر الحاد"، وتستخدمها جميع طائراتها المقاتلة، وقد طُوّرت في الأصل لتعظيم قدرات التخفي لطائرات F-35 التي يمكنها حمل 8 منها داخلياً.

يُظهر الطلب الأمريكي مدى حرص واشنطن على عدم تسرّب تفاصيل هذه التكنولوجيا إلى دول تسعى للحصول على معلومات حول أنظمة الأسلحة الغربية المتقدمة.


المصدر : وكالات