في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية، عاد المشهد اللبناني إلى واجهة الاهتمام الدولي مع ارتفاع حدة التهديدات الإسرائيلية من جهة، ومساعي المرجعيات الدينية في لبنان لحشد الدعم العالمي من جهة أخرى. وبين لغة التصعيد والدعوة إلى السلام، برزت مبادرة رؤساء الطوائف لوضع قضية بلدهم على طاولة البابا ليو الرابع عشر، في محاولة لفتح نافذة أمل وسط الأزمات المتشابكة.


رفعت إسرائيل مستوى تهديداتها تجاه لبنان، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته المنتشرة في الشمال «في أعلى درجات الجهوزية دفاعياً وميدانياً». وأكد قائد المنطقة الشمالية، رافي ميلو، أنّ الجيش «لا يستطيع انتظار الضربة الأولى من العدو»، مشدداً على ضرورة «المبادرة» و«تشكيل خط الدفاع الأول أمام أي تهديد».

وفي ظل هذا التصعيد، وضع رؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية في لبنان قضية بلدهم بين يدي البابا ليو الرابع عشر، خلال لقاء حواري ركّز على أهمية التعايش والاستقرار والسلام. وقال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب: «نضع قضية لبنان بين أيديكم لعلّ العالم يساعد بلدنا على الخروج من أزماته، وفي مقدّمها العدوان الإسرائيلي».

من جهته، دعا البابا الحاضرين إلى لعب دور «بنّائي سلام»، ومواجهة مظاهر عدم التسامح والعنف، ورفض كل أشكال الإقصاء.


المصدر : وكالات