شهد صباح اليوم الثلاثاء توافد آلاف المؤمنين من مختلف بلدات المتن إلى ساحة جل الديب وبقنايا، في انتظار مرور موكب البابا لاوون الرابع عشر لأخذ البركة خلال زيارته لمستشفى دير الصليب للأمراض النفسية والعقلية، ضمن فعاليات اليوم الثالث والأخير من زيارته التاريخية للبنان، وسط إجراءات أمنية مشددة وقطع الطرق التي سيسلكها الموكب.


بدأ منذ ساعات الصباح توافد المؤمنين من مختلف القرى والبلدات المتنية إلى الأوتوستراد الساحلي وصولًا إلى ساحة جل الديب وبقنايا، في انتظار مرور موكب البابا لاوون الرابع عشر لأخذ البركة أثناء توجهه إلى مستشفى دير الصليب للأمراض النفسية والعقلية، المحطة الأولى من اليوم الثالث والأخير لزيارته إلى لبنان، وسط تدابير أمنية مشددة وقطع الطرق.

وفي باحة الدير، كان في استقبال البابا عائلة جمعية راهبات الصليب من جميع مؤسساتها التربوية والكشفية والطبية، قبل أن يتوجه إلى القاعة الداخلية حيث أطلقت “جوقة ذخائر أبونا يعقوب” نشيدًا خاصًا بالمناسبة بعنوان “أملنا” من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، ألحان وتوزيع المايسترو إيلي العليا، ومكساج وماسترينغ إيلي فقيه.

تخلل اللقاء كلمة للرئيسة العامة لجمعية راهبات الصليب الأم ماري مخلوف، وكلمة باسم المرضى، وتقديم هدايا تذكارية، بالإضافة إلى ترتيلة لأبونا يعقوب، واختتم بكلمة لقداسة البابا. بعد ذلك، انتقل البابا إلى مبنى سان دومينيك للقاء الأطفال بعيدًا عن الإعلام.

على طول الطريق، ارتفعت الأعلام اللبنانية والبابوية ولافتات الترحيب بـ”بابا السلام”، بينما أعلن رئيس بلدية جل الديب – بقنايا جورج زرد أبو جودة إطلاق اسم “جادة لاوون الرابع عشر” على الشارع الممتد من ساحة جل الديب إلى ساحة سان جورج تخليدًا للزيارة.


المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام