يشهد الساحل اللبناني، الممتد من العاصمة بيروت وصولاً إلى الناقورة جنوباً، حالة من التوتر الإلكتروني والتشويش الممنهج على أنظمة الاتصالات الخلوية والرادارات العسكرية والمدنية، وذلك بشكل مستمر منذ 10 أيام.


ويأتي هذا التشويش في تزامن تام مع تحليق يومي ومكثف لطائرة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية المتقدمة "نحشون شافيت 684" فوق مياه البحر المتوسط.

ويشير هذا النشاط الاستخباري والتشويشي إلى قيام إسرائيل بـ "تحديث قاعدة بياناتها حول الأهداف الجديدة" المحتملة داخل الأراضي اللبنانية.

 وتُعد "نحشون شافيت" من الطائرات المتخصصة في جمع المعلومات الاستخبارية الإلكترونية (SIGINT) ورسم خرائط الأهداف، مما يعكس تحضيرات إسرائيلية لسيناريوهات عملياتية محتملة ضد الأهداف العسكرية والمدنية في لبنان.


المصدر : وكالات