وزارة الخارجية الأميركية جددت تحذيرها “عالي المستوى” لمواطنيها بشأن السفر إلى فنزويلا، مؤكدة على ضرورة مغادرة المقيمين هناك فورًا، وسط تزايد المخاطر الأمنية والسياسية في البلاد، وعدم القدرة على تقديم أي خدمات قنصلية منذ انسحاب البعثة الدبلوماسية الأميركية عام 2019.


جددت وزارة الخارجية الأميركية تحذيرها “عالي المستوى” لمواطنيها من السفر إلى فنزويلا، داعية المقيمين هناك إلى مغادرة البلاد فورًا.
وأعادت الوزارة نشر تحذير السفر من المستوى الرابع “لا تسافر”، على موقعها الإلكتروني، وهو أعلى مستوى تحذيري ضمن نظام التحذيرات الأميركية، دون أي تعديل عن النسخة الصادرة أول مرة في أيار الماضي.

وجاء في التحذير: “يُنصح بشدّة جميع المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين في فنزويلا بمغادرة البلاد فورًا”.

وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة سحبت كامل طاقم بعثتها الدبلوماسية من كاراكاس عام 2019، ما يجعل تقديم أي خدمات قنصلية، سواء الطارئة أو الروتينية، أمرًا مستحيلاً للمواطنين الأميركيين داخل البلاد.

كما أشار التحذير إلى أن من يقرر البقاء في فنزويلا يواجه “مستويات مرتفعة من المخاطر”، تشمل “الاعتقال التعسفي، والتعذيب أثناء الاحتجاز، وتهديدات إرهابية، وخطر الاختطاف، إضافة إلى الاضطرابات الداخلية”.

وحذرت الوزارة كذلك من “انتشار واسع لجرائم العنف، بما في ذلك القتل والسطو المسلح وسلب السيارات”، مشيرة إلى أن قوات الأمن “تمارس قمعًا شديدًا ضد التظاهرات المؤيدة للديمقراطية أو المعارضة للحكومة”.

وقدمت الخارجية الأميركية مجموعة إرشادات للراغبين في السفر رغم التحذير، منها “إعداد وصية، والاستعانة بفريق حماية محترف، وشراء تأمين للإخلاء الطبي”.


المصدر : وكالات