جهوزية استثنائية
05-12-2025 01:46 PM GMT+02:00
ومن سوء حظ النائب نعمة افرام أنه تعرّض لكسر في رجله ما أقعده في المنزل، لكن من حسن حظ التنظيم الكنسي والشعبي أنّ افرام، وبردّة فعل عكسية على اضطراره للغياب الشخصي عن الاستقبال، كان حضوره المعنوي مضاعفاً، إذ إنّ قاعدته الشعبية وأبناء شركاته وعائلاتهم كانوا جميعاً مستنفرين للمشاركة والحضور.
لم يقتصر الأمر على أبناء منطقته الذين كرّسوا ثلاثة أيام للزيارة مع عائلاتهم، بل إنّ افرام بما يمثّله كان حاضراً بقوة، وقد سبقت إصابته مساهمة فعّالة في التحضير اللوجستي والإعداد الناجح للزيارة، ما جعل أثره واضحاً رغم غيابه القسري.
شارك المسيحيون بكثافة بوصفهم أبناء الكنيسة، وشاركهم المسلمون في التطلّع إلى ما يمثّله بابا السلام من قيم تتجاوز الانتماءات. أما أبناء الكنيسة في كسروان وجبيل، فهم معروفون بحماستهم وقدرتهم على التعبئة، وهذا وحده كفيل بدحض غبار الكذب المكشوف الأهداف.
المصدر : Transparency News








