كشفت الجامعة اللبنانية عن تفاصيل هديتين فنّيتين رمزيّتين تلقّاهما البابا لاوون الرابع عشر خلال زيارته التاريخية إلى لبنان، من توقيع الفنان برنار غصوب، جسّدتا معاني الخلاص والمعاناة والأمل، وحملهما الحبر الأعظم معه من بيروت إلى روما ضمن مجموعة محدودة من الهدايا.


أعلنت الجامعة اللبنانية في بيان رسمي أن البابا لاوون الرابع عشر تلقّى خلال زيارته التاريخية إلى لبنان مجموعة من الهدايا القيّمة والرمزية، من بينها هديتان حملتا توقيع مدير كلية الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الثاني في الجامعة، الفنان برنار غصوب.

وأوضحت الجامعة أنه في ختام لقاء البابا بالبطاركة والأساقفة في بازيليك سيدة لبنان – حريصا، تسلّم بابا الفاتيكان تمثالًا من البرونز بعنوان “جسر العبور نحو الخلاص”، وذلك من رئيس طائفة اللاتين في لبنان المطران سيزار أسايان، والرئيسة العامة لرهبانية القلبين الأقدسين الأخت برناديت رحيِّم.

ويجسّد العمل الفني الذي أبدعه غصوب الثالوث الأقدس وهو يحمل جسرًا تعبر عليه مجموعة من العائلات من مكان إلى آخر، في دلالة رمزية على العبور نحو الخلاص.

وقبيل مغادرته إلى روما عقب القداس الإلهي الذي أُقيم عند واجهة بيروت البحرية، تسلّم البابا لاوون الرابع عشر عملًا فنيًا ثانيًا للفنان غصوب يجسّد أهراءات مرفأ بيروت المدمّرة على خريطة لبنان، وهو مصنوع من خشب الأرز.

وأشار البيان إلى أن هذين المجسّمين يشكّلان جزءًا من الهدايا القليلة التي حملها البابا لاوون الرابع عشر من بيروت إلى روما.


المصدر : وكالات