فرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على قوات الدعم السريع في السودان وأطراف داعمة لها، في خطوة تهدف للضغط على هذه القوات بسبب الانتهاكات الجسيمة في الفاشر شمال دارفور. ورغم أهمية هذه العقوبات، يرى خبراء أنها غير كافية لإنهاء الحرب المستمرة بدعم جهات خارجية.


اعتبرت مصادر خبراء أن العقوبات الأميركية الأخيرة على قوات الدعم السريع في السودان تشكّل خطوة مهمة للضغط على هذه القوات وحلفائها، لكنها غير كافية لإنهاء الحرب المستمرة بدعم أطراف خارجية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على جهات كولومبية قالت إنها تقدم دعماً لقوات الدعم السريع، التي لعبت دوراً رئيسياً في السيطرة على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وارتكبت فظائع هناك.

من جهتها، أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن قوات الدعم السريع وحلفاءها ارتكبوا اعتداءات ضد نساء وفتيات، شملت الاغتصاب والعنف الجنسي، وأن الانتهاكات ما زالت مستمرة في الفاشر.


المصدر : سكاي نيوز عربية