مشاورات خليجية – إيرانية لتسوية القضايا الإقليمية في لبنان وسوريا واليمن
12-12-2025 09:16 AM GMT+02:00
تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية وسياسية متصاعدة على خط الخليج – إيران، في مسعى لتخفيف التوترات الإسرائيلية المحتملة في لبنان وسوريا واليمن، وإعادة إطلاق المفاوضات الإيرانية – الأميركية. وسجلت الأيام الماضية زيارات مكثفة من السعودية وقطر إلى إيران، في إطار الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي تسعى لاستقرار المنطقة وتفادي التصعيد المستمر مع طهران.
وتشير مصادر سياسية في بيروت إلى أن التنسيق الخليجي مع إيران قد يؤثر على ملفات إقليمية رئيسية تشمل لبنان وسوريا واليمن، حيث يمثل الوصول إلى تفاهم أميركي – إيراني المفتاح الأساسي لسحب فتيل التوتر. وأكدت المصادر أن الاستراتيجية الأميركية الحالية تهدف إلى التفاهم مع إيران واستقطابها بدلًا من استمرار الصراع.
وعززت اللقاءات الخليجية – الإيرانية الجهود لإحياء المفاوضات مع واشنطن، وشملت الزيارات لقاءات ثلاثية بين السعودية وإيران والصين، حضرها وكلاء وزارة الخارجية والموفد السابق محمد رضا شيباني، الذي ركز على دعم التفاهمات اللبنانية – الإسرائيلية لتفادي الحرب وضمان حصر السلاح بيد الدولة.
وفي طهران، أكد مصدر في الخارجية الإيرانية استعداد إيران لدعم حل الخلافات بين الحكومة اللبنانية و"حزب الله" حول حصر السلاح، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يعود للحزب، خصوصًا في ظل التهديدات الإسرائيلية المستمرة.
وعن الملف السوري، أكد المصدر الإيراني أن الهدف هو تثبيت الاستقرار في سوريا، وحماية حكم أحمد الشرع، ومنع أي تحركات تهدد أمن الساحل السوري، فيما تتعاون دول الخليج لتجنب أي ضربات إسرائيلية محتملة بدعم أميركي.
أما اليمن، فقد تم الاتفاق على إجراء مفاوضات مكثفة بين الحكومة والحوثيين، تمهيدًا لعقد مؤتمر وطني يشمل الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية، باستضافة سلطنة عمان كدولة محايدة، مع إعلان وقف شامل لإطلاق النار، ورفع العقوبات، وإدماج جميع المجموعات المسلحة في الجيش اليمني الموحد.
المصدر : وكالات








