أدلى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بتصريحات حاسمة اليوم، مشدداً على أن موسكو تعتبر "ما حدث في سوريا العام الماضي شأناً داخلياً". وأكد لافروف على أن العلاقات بين بلاده ودمشق "مستقرة" مع "السلطات الجديدة".


وجاءت هذه التصريحات لتؤكد التوجه الروسي نحو تعميق العلاقات مع القيادة السورية الحالية، حيث كشف لافروف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "اتصل بالرئيس السوري أحمد الشرع"، مشيراً إلى أن موسكو تحافظ على "علاقات صداقة غير انتهازية مع دمشق"، وهو ما كان الدافع وراء استئناف الاتصالات رفيعة المستوى.

واستذكر الوزير الروسي دور بلاده في الأزمة، موضحاً أنه "بعد اندلاع أحداث ما عرف بـ 'الربيع العربي' جئنا إلى سوريا لمساعدة السلطات السورية وساهمنا بشكل كبير في استقرار الأوضاع هناك".

وفي سياق انتقادي ضمني للنهج الدولي السابق، لفت لافروف إلى أنه "تم التوصل في السابق إلى قرار دولي بمشاركة الأمريكيين وبعض دول المنطقة، ولو تم تنفيذ القرار لما كنا وصلنا إلى هذا الوضع في سوريا"، محملاً المجتمع الدولي، جزئياً، مسؤولية التدهور الذي شهدته البلاد.


المصدر : وكالات