يسجّل لبنان حضوراً دبلوماسياً متقدّماً في مواجهة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، مستنداً إلى القرار الدولي 1701، في وقت تتكثّف فيه الاتصالات السياسية والعسكرية، داخلياً وخارجياً، لمتابعة ملف حصرية السلاح والزيارات المرتقبة إلى واشنطن.


يسجّل لبنان حضوراً متقدّماً وموضع ترحيب دولي في مواجهة ما تصفه مصادر رسمية بالإنكار الإسرائيلي لالتزامات وقف إطلاق النار، المستند إلى القرار الأممي 1701. ويتمثّل هذا الإنكار، وفق المعطيات، باستمرار العمليات العسكرية والتوغلات والاغتيالات، من دون أي اعتبار دبلوماسي، وبذرائع تفتقر إلى الواقعية والموثوقية، وتهدف إلى ترهيب لبنان وأهالي الجنوب.

وفي هذا السياق، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة «اللواء» أنه لا يوجد حتى الآن موعد محدد لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، إلا أن ذلك لا يعني استبعاد حصول الزيارة في المستقبل القريب.

وأشارت المصادر إلى أن تقرير قيادة الجيش المتعلق بملف حصرية السلاح والمراحل المتبقية لإنجازه لا يزال قيد الإعداد، على أن يُطرح للنقاش في مجلس الوزراء مطلع العام المقبل. وتكتسب هذه الجلسة أهمية خاصة، لكونها ستتناول تقييم المرحلة الأولى من الخطة، وما تحقق خلالها، إضافة إلى تحديد الخطوات المنتظرة لاحقاً، في ظل تأكيد رسمي على أن الجيش ينفّذ المهام الموكلة إليه ويبذل جهوداً كبيرة في هذا الإطار.

وعلى خط واشنطن، لفتت المصادر إلى تداول معلومات عن زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، قد تسبق زيارة قائد الجيش، في إطار متابعة الملفات السياسية والعسكرية ذات الصلة.


المصدر : اللواء