تشهد العلاقات اللبنانية – الإيرانية مرحلة بالغة الحساسية، وسط تحذيرات سياسية من تداعيات استمرار التدخل الإيراني في الشأن الداخلي اللبناني، في وقت تتضارب فيه المواقف بين نفي إيراني رسمي وتأكيد لبناني بوجود معطيات تثبت هذا التدخل.


بلغت العلاقات اللبنانية – الإيرانية مرحلة دقيقة للغاية، وباتت تقف الآن في منتصف الطريق بين تنقيتها من الشوائب وتفلتها من الضوابط، وما يترتب عليها من انعكاسات سلبية لا يمكن تطويقها، كما قال مصدر سياسي بارز لـ«الشرق الأوسط»، ما لم تحسم القيادة الإيرانية أمرها وتقرر فعلاً وقف تدخلها في الشأن اللبناني، رغم أن موفديها إلى بيروت ينفون تدخلها، في مقابل تأكيد جهات لبنانية رسمية بأن لديها من الأدلة ما يثبت التدخل.

 

وعدّد المصدر عينات من التدخل الإيراني؛ أولاها قدوم الموفدين من دون دعوات رسمية، مؤكداً أن معظم لقاءاتهم الرسمية تبقى في سياق توفير الغطاء السياسي لتبرير اجتماعاتهم بقيادة «حزب الله» وحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

 


المصدر : الشرق الأوسط - محمد شقير