تندرج زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت في إطار الحراك الدبلوماسي المتصل بالملف اللبناني، من دون أن تحمل مبادرة سياسية مباشرة. وتهدف الزيارة أساسًا إلى الاستماع إلى مختلف المواقف، بالتوازي مع بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، في ظل التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة.


على خطّ الحراك الدبلوماسي، علمت “نداء الوطن” أن زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت لا تحمل في طياتها أي مبادرة سياسية مباشرة أو مقترحات حلول، بل تهدف أساسًا إلى الاستماع واستطلاع المواقف.

فمدبولي، الذي يصل عشية انعقاد الاجتماع الثاني لـ”الميكانيزم”، سيُجري سلسلة لقاءات يطّلع من خلالها على واقع الأزمة اللبنانية، وينقل الأجواء إلى القيادة المصرية، التي ستُقيّم لاحقًا ما إذا كانت ستتدخل بطرح مبادرة أو تترك الأمور لمسارها الحالي.

وتتضمّن الزيارة أيضًا جانبًا اقتصاديًا، حيث يسعى مدبولي إلى تفعيل العلاقات بين لبنان ومصر، خصوصًا في ما يتعلّق بسوق العمل المصري في لبنان، إضافة إلى بحث إمكانية تفعيل الاتفاقات التجارية والاقتصادية الثنائية.


المصدر : نداء الوطن