صعّدت القوات الإسرائيلية من عمليات التوغل داخل مناطق جنوب سوريا، مترافقة مع ممارسات وُصفت بالقمعية بحق السكان المحليين، وذلك رغم حديث الإدارة الأميركية عن «خطوط حمراء» تتعلق بالنشاط الإسرائيلي في سوريا، وتأكيدها دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستقرار حكم الرئيس السوري أحمد الشرع.


وأفادت مصادر محلية بأن وحدات من الجيش الإسرائيلي نفذت، فجر اليوم (الخميس)، توغلات متزامنة في ثلاث قرى ومناطق تتبع لبلدة الرفيد في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة.

وبحسب الناشط أبو صالح النعيمي، أحد أبناء بلدة الرفيد، فقد دخلت قوة إسرائيلية قرية الحيران قرابة الساعة الثالثة فجراً، حيث قامت باعتقال الشاب علي مصعب البشير من منزله. كما أشار إلى توغل قوة أخرى في موقع عسكري سابق كان يتبع لجيش نظام بشار الأسد المخلوع، ويُعرف باسم «سرية الدرعيات».

وفي السياق ذاته، توغلت قوة إضافية مدعومة بدبابات وجرافات ثقيلة في قرية المعلّقة، حيث نفذت عمليات تجريف واسعة طالت أراضي زراعية، ما أثار مخاوف الأهالي من استمرار الانتهاكات وتوسّع نطاقها.

بينما ذكر «تلفزيون سوريا»، أن «قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار على الأهالي في المعلقة»، من دون أن يأتي على ذكر سقوط قتلى أو حدوث إصابات من جراء إطلاق النار.


المصدر : وكالات