بمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة، أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة تعليق التوقف عن العمل خلال فترة الأعياد، مؤكدة أن الخطوة مؤقتة وتشكل فرصة للحكومة لإعادة النظر في مطالب الموظفين، مع التحذير من تصعيد محتمل خلال شهر كانون الثاني في حال استمرار المماطلة الرسمية.


 

توجّهت رابطة موظفي الإدارة العامة، في بيان، بأحرّ التهاني وأصدق المعايدات إلى جميع العاملين في الإدارات العامة وكامل القطاع العام، لمناسبة عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة، معربة عن أملها في أن تحمل هذه الأعياد بارقة أمل بانفراج قريب ينعكس إيجابًا على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها الموظفون.

وأعلنت الرابطة، في هذه المناسبة، تعليق التوقف عن العمل في الإدارات العامة خلال فترة الأعياد، انطلاقًا من إحساسها العالي بالمسؤولية الوطنية وحرصها على مصالح المواطنين، مشددة على أن تحركاتها لم تكن يومًا في مواجهة المواطن، بل جاءت تعبيرًا عن حالة الغبن واللامبالاة التي تعتمدها السلطة القائمة تجاه الحقوق المحقّة لموظفي القطاع العام، ولا سيما في ظل الوعود واللقاءات الرسمية التي لم تُترجم حتى الآن بنتائج عملية ملموسة.

وأكدت الرابطة أن هذا التعليق يشكل إجراءً مؤقتًا، ويُعد بمثابة فترة سماح تمنح للحكومة من أجل إعادة النظر بجدية في مطالب الموظفين، على أن يُعاد تقييم الموقف واتخاذ الخطوات المناسبة بعد انتهاء الأعياد، بما يتوافق مع المصلحة العامة وحقوق العاملين في القطاع العام.

وفي هذا الإطار، حذّرت الرابطة من أن شهر كانون الثاني المقبل قد يتحوّل إلى “كانون الغضب” على مختلف الصعد، في حال استمرار سياسة التسويف والمماطلة، مشيرة إلى احتمال إطلاق تحركات تصعيدية مفتوحة ومتواصلة، تتناسب مع حجم المرحلة وخطورة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.


المصدر : وكالات