دعا متحدث باسم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون الرئيس الحالي دونالد ترامب ووزيرة العدل الأميركية بام بوندي إلى الإفراج الكامل عن جميع الملفات والصور التي يظهر فيها كلينتون، والمتعلقة بـ"قانون الشفافية في ملفات إبستين". يأتي ذلك وسط جدل واسع حول الإفراج التدريجي عن ملفات جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، والتي تشمل شخصيات بارزة وتثير تساؤلات حول المساءلة وحماية الضحايا والدوافع السياسية.


دعا متحدث باسم الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، أنخيل أورينيا، مساء الاثنين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزيرة العدل بام بوندي إلى الإفراج الكامل عن جميع المواد والصور المرتبطة بـ"قانون الشفافية في ملفات إبستين"، التي يظهر فيها كلينتون.

وأشار أورينيا في بيان نشره عبر منصة "إكس" إلى أن القانون يفرض التزامًا قانونيًا على وزارة العدل الأميركية لتقديم سجل شامل يطالب به الرأي العام، مؤكّدًا أن الإفراج الحالي يُظهر أن هناك من قد يتمتع بالحماية أو يتم حجب بعض المعلومات. وأضاف: "لا نعرف من أو ماذا أو لماذا، لكننا نعرف أمراً واحداً: نحن لا نحتاج إلى أي حماية".

وتأتي هذه الدعوة بعد أن بدأت وزارة العدل الأميركية بالإفراج عن ملفات مرتبطة بإبستين استنادًا إلى القانون الذي وقّعه ترامب، والذي ينص على رفع السرية ونشر معظم السجلات الفيدرالية المتعلقة بإبستين وشبكة علاقاته.

وشملت الدفعة الأولى آلاف الوثائق والصور، ظهر فيها عدد من الشخصيات العامة، من بينهم كلينتون، ومايكل جاكسون، وكريس تاكر، في مناسبات اجتماعية مع إبستين. وأوضحت وزارة العدل أن بعض الصور لم تُحدد زمانها أو مكانها، مع وجود عمليات حجب لأجزاء منها، مؤكدة أنه لم تُوجَّه اتهامات لأي شخصية بارتكاب مخالفات متعلقة بجرائم إبستين.

وأفادت الوزارة بأن دفعات إضافية من الملفات ستُنشر تباعًا، مع الحفاظ على حماية هويات الضحايا، لضمان التزام القانون وأخلاقيات الإفراج عن المعلومات.


المصدر : سكاي نيوز عربية