تحول هاتف رئيس ديوان نتنياهو، تساحي برافرمان، إلى ساحة اشتباك إعلامي وأمني بين إيران وإسرائيل، بعد إعلان مجموعة "حنظلة" اختراقه.


وبينما تحاول المجموعة الإيرانية إظهار هشاشة التحصينات الأمنية للمحيط الضيق برئيس الوزراء، تصر تل أبيب على تكذيب الرواية بالكامل.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه برافرمان أصلاً تحقيقات داخلية في إسرائيل تتعلق بتعديل محاضر اجتماعات في الديوان، مما يجعل هاتفه "صيداً ثميناً" لأي جهة استخباراتية.

وتعتمد مجموعة "حنظلة" أسلوب نشر لقطات أو وثائق لاحقاً لإثبات ادعاءاتها، وهو ما تترقبه الأوساط الأمنية الإسرائيلية رغم النفي الرسمي.

ويرى محللون أن سرعة النفي الإسرائيلي تهدف إلى منع حدوث بلبلة في الشارع السياسي وتفادي إظهار الحكومة بمظهر "المكشوف أمنياً" أمام الهجمات السيبرانية الإيرانية.


المصدر : وكالات