كشف سر "مقبرة الأسد": الحكومة السورية تسيطر على موقع نقل الجثث!
29-12-2025 10:02 AM GMT+02:00
الموقع الذي يقع في قلب الصحراء، كان يعمل لسنوات كمستودع استراتيجي للأسلحة. إلا أن التحولات الكبرى بدأت في عام 2018، عندما صدرت أوامر عليا بإخلاء الموقع من جميع العاملين والموظفين الإداريين. كانت هذه الخطوة تمهيداً لبدء عملية لوجستية معقدة هدفت إلى طمس معالم الجرائم المرتكبة في ضواحي دمشق.
خفايا "عملية نقل الأتربة"
تحت اسم رمزي مضلل وهو "عملية نقل الأتربة"، خططت الدائرة الضيقة المحيطة برأس النظام السابق لنقل آلاف الجثث من مقابر جماعية أولية منتشرة في محيط العاصمة. وتضمنت العملية:
-
النقل السري: استخدام شاحنات مخصصة لنقل الرفات في رحلات استغرقت ساعة كاملة باتجاه موقع الضمير.
-
التمويه الأمني: اختيار توقيتات ومسارات تضمن عدم رصد التحركات العسكرية.
-
الدفن الممنهج: تحويل الموقع الصحراوي إلى مدفن ضخم يفتقر لأي شواهد، لضمان ضياع حقوق الضحايا في التعرف عليهم مستقبلاً.
الحكومة الجديدة تفرض طوقاً أمنياً
مع سقوط النظام، بادرت الحكومة السورية الجديدة إلى إعادة نشر وحدات عسكرية في موقع "الضمير"، ولكن هذه المرة لأهداف مغايرة تماماً. وتفرض السلطات الحالية حراسة مشددة على الموقع لغرضين أساسيين:
-
حماية الأدلة الجنائية: منع أي عبث بالموقع قبل وصول فرق التحقيق الدولية والمختصين في الأدلة الجنائية.
-
تمهيد الطريق للمساءلة: البدء في عمليات التنقيب العلمية للتعرف على هويات الضحايا وإعادة رفاتهم إلى ذويهم ضمن مسار العدالة الانتقالية.
المصدر : وكالات








