كما لعب التجّار والطلاب دورًا حاسمًا في إسقاط نظام الشاه، يطرح المشهد الإيراني اليوم تساؤلات متجددة حول إمكانية تكرار السيناريو ذاته مع نظام المرشد علي خامنئي، في ظل تصاعد موجات الغضب الشعبي والاحتجاجات المتفرقة.


وتبقى إيران تحت مجهر المتابعة خلال الأيام والأسابيع القادمة لرصد مسار الحراك الاحتجاجي وحدود توسعه، خصوصًا مع ترديد شعارات تعكس رفضًا للسياسات الخارجية، من بينها: «لا لغزة ولا للبنان… روحي فداء لإيران».

كما ارتفعت أصوات محتجين بهتافات معادية للمرشد الأعلى علي خامنئي، في تعبير واضح عن الاستياء من توجيه مليارات الدولارات لدعم حلفاء طهران في الخارج، بينما يرزح الداخل الإيراني تحت أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة.


المصدر : وكالات