أثارت معلومات متداولة حول غياب الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس عن اجتماع “الميكانيزم” تساؤلات سياسية ودبلوماسية، في وقت حذّرت فيه مصادر غربية من تداعيات هذا الغياب على مسار التفاوض، بالتزامن مع رسائل لبنانية رسمية تتعلق بملف السلاح ودور الجيش.


أفادت معلومات  بأن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس لن تحضر اجتماع “الميكانيزم”، في ظل عدم اتضاح الرؤية حتى الآن بشأن استمرارها في مهمتها.

وأكدت مصادر دبلوماسية غربية لـ“الجديد” أن غياب المكوّن المدني عن اجتماعات “الميكانيزم” قد يؤدي إلى اهتزاز مسار التفاوض السياسي، وحصره ضمن الإطار العسكري، على غرار ما كان عليه الوضع في المراحل الأولى من المفاوضات.

وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر سياسية أن إعلان الجيش اللبناني الانتهاء من حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني يشكّل رسالة مباشرة إلى المجتمع الدولي، مفادها التزام الجيش بمهمته الأساسية. وأشارت المصادر إلى أن الجيش سيعرض خلال الجلسة المقبلة تصورًا مبدئيًا لخطة استكمال مهمته على كامل الأراضي اللبنانية.


المصدر : وكالات