في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية إقليميًا ودوليًا، شهد لبنان يوم الثلثاء موجة جديدة من التصعيد العسكري الإسرائيلي، طالت مناطق في الجنوب والبقاع، وأعادت خلط الأوراق السياسية، خصوصًا مع تزامنها مع استحقاقات داخلية واجتماعات أمنية حساسة تتعلق بملف السلاح.


في وقت تشهد فيه دول المنطقة والعالم تصاعدًا في الملفات الأمنية والسياسية الحساسة والمصيرية، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية وغاراته الجوية طوال يوم الثلثاء، مستهدفًا عددًا من المناطق اللبنانية في الجنوب والبقاع. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات طالت عناصر ومراكز تابعة لـ«حزب الله».

ورأى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن موجة التصعيد الأخيرة تثير علامات استفهام عديدة، لا سيما أنها وقعت عشية اجتماع لجنة «الميكانيزم» المقرر اليوم الأربعاء. واعتبر أن الهدف من هذه الاعتداءات هو إفشال الجهود والمساعي المبذولة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، الرامية إلى وقف التصعيد واحتواء التوتر.

وفي هذا السياق، رجّحت مصادر سياسية متابعة، في حديث إلى «نداء الوطن»، أن يواصل الجيش الإسرائيلي ضغطه الميداني خلال الساعات المقبلة، مع احتمال تكثيف العمليات وتوسيع نطاقها. وأشارت المصادر إلى أن هذا التصعيد قد يأتي استباقًا لجلسة مجلس الوزراء المرتقبة يوم غد الخميس في قصر بعبدا، والتي يتصدر جدول أعمالها عرض التقرير الشهري للجيش اللبناني المتعلق بخطة حصر السلاح.


المصدر : نداء الوطن